رغم المستوى الذي ظهر به فريقه الذي قدم مباراة متوسطة ، ولم يكن كما عهدناه في ملعبه “بوروسيا بارك” خلال هذا الموسم ، أين كان أقوى بـ كثير من منافسيه ، إلا أن رامي بن سبعيني كان أحسن لاعب في بوروسيا مونشنغلادباخ

حال رامي في الشوط الأول كان كـ حال كل فريقه ، غائب تماما ، وعاجز عن اللعب ، وفيه كانت هنالك تمريرة غير صحيحة من الدولي الجزائري جعلت ليفركوزن يقوم بـ هجمة معاكسة يسجل منها هدف التقدم ، بعد خطأ في التمركز من بقية المدافعين

إذا كنا سـ نقوم بـ تقييم أداء لاعبي مونشنغلادباخ ، فـ سوف نقوم بذلك بناءا على مردودهم في الشوط الثاني ، لأنهم لم يلعبوا الأول و كانوا فيه غايبين مثل غياب الجماهير عن المدرجات

بن سبعيني في الشوط الثاني كان نشيطا و حاضرا بشكل جيد ، فقد ساهم في بناء اللعب و صناعة الهجمات لـ زملائه ، بتمريراته العرضية والطويلة ، وحاول أيضا التسجيل بالتسديد من بعيد و بالرأس

تحسن بن سبعيني هجوميا ، كان لأن فريقه تحول للعب بثلاثة في الخلف و تم تحريره هو على الجهة اليسرى , التى كانت الجهة الأكثر خطورة على مرمى ليفركوزن ، أين تفوق فيه بن سبعيني على منافسه

لأن ليفركوزن لم يهاجم كثيرا في الشوط الثاني و كان يلعب على الهجمات الخاطفة السريعة ، فإننا لم نشاهد بن سبعيني كثيرا يدافع ،عكس الشوط الأول الذي كان كل لعبه في الدفاع

الظهير الأيسر الجزائري نجى من الطرد في الدقائق الأخيرة ، بعد أن قرر الحكم عدم منحه بطاقة صفراء ثانية ‘ إثر تدخله على مهاجم المنافس من الخلف ، في لقطة كان سيتلقى فيها بطاقة صفراء في وضعيات أخرى

رامي بن سبعيني و عكس المباراة الماضية أمام إنتراخت فرانكفورت ، اليوم ظهر عليه نوع من الإرهاق والتعب ـ و غابت عنه الحيوية التى كان لعب بها منذ أيام ، وقد يكون ذلك بسبب تأثره بـ عوامل نعلمها جميعا