اعود مرة أخرى لنواصل الحديث عن المشكل الاكبر الذي تعاني منه كرة القدم الجزائرية وهو سياسة التكوين، وهو ما تحدثت عنه سابقا واليوم سنتحدث عن اكبر مشروعين ناجحين في تاريخ كرة القدم الجزائرية الحديث

اكاديمية_الفاف:

انشأها المدير الفني فضيل تيكانوين سنة 2007 في فترة اشراف رئيس الاتحادية عبد الحميد حداج قبل ان يقرر الرئيس الذي جاء بعده محمد روراوة بتوقيف المشروع نهاىيا وحل الاكاديمية سنة 2012
النتائج:
معظم تعداد المنتخبات التالية كان من لاعبي الاكاديمية:
تأهل المنتخب الوطني لاقل من 17 سنة للمونديال 2009
تأهل المنتخب لاقل من 23 سنة للالعاب الاولمبية 2016
وصيف بطل افريقيا لاقل من 23 سنة 2016
لاعبون احترفوا :
زين الدين فرحات – بومرداس
محمد بن خماسة- وهران
ايوب عبد اللاوي – الجزائر
حدوش زكارياء – تلمسان
عبد الرحمن مزيان- المدية

اكاديمية_بارادو

انشأها خير الدين زطشي سنة 2007 بشراكة مع مدرسة التكوين المشهورة للفرنسي جون مارك غيو، ولا تزال مستمرة حتى اليوم
النتائج:
الفريق صاحب الكتلة الاجور الاقل في البطولة
اول فريق جزائري مستقل عن الدعم المادي للدولة
ثالث ترتيب الدوري الجزاىري
دوري المجموعات كاس الاتحاد الأفريقي
لاعبون احترفوا:
يوسف عطال- تيزي وزو
رامي بن سبعيني – قسنطينة
هيثم لوصيف – باتنة
زكاريا نعيجي- برج بوعريريج
فريد ملالي- البليدة
هشام بوداوي- بشار
طيب مزياني – الجزائر
عبد الرروف بن غيث – الاغواط

النتيجة

بمشروعين احدهما توقف، يمكن ان تكون لدينا صورة ولو مصغرة، لو يتم الاستثمار احسن استثمار من طرف الاندية، شخصيا سعيد جدا لعودة مشروع اكاديمية الفاف وتوسعها لتصبح اكثر من واحدة وبالتالي تمنح فرص اكبر
كذلك من دواعي الفخر رؤية اهتمام فرق بالشبان ومنحهم الفرصة كما حدث مع شباب الوفاق السطايفي هذا الموسم ورؤوية ما يقوم به شبان مثل بوصوف
كذلك مشروع اكاديمية شباب بلوزداد التي يشرف عليها اكبر خسارة للكرة مؤخرا شارف، الذي متيقن انه سيقوم بعمل كبير كما فعل مع الحراش الذي قدم من خلاله مواهب كثيرة ابرزها بونجاح وتمكن من تقديم كرة قدم جميلة بكتلة اجور قليلة وهو الهدف الاسمى بالنسبة لي، حتى تصبح كرة القدم مربحة لا عالة وطفيليات تأكل مال الشعب
هذا مثال عن التكوين وفاىدته واصريت على وضع اصل المحترفين حتى اوضح انه لا يهم العدل في مكان الاكاديمية بقدر ما يهم العدل في الانتقاء.. بقلم اجد عمر