مقالات

أنصار المنتخب الجزائري اللاعب رقم 12 نقطة قوة الفريق الوطني

في البداية اود ان اعتذر لأنه مهما تحدثت عن انصار المنتخب الوطني فلن أوفيهم حقهم، لأن الكلام يعجز عن وصف روعة هؤلاء الأنصار…

الجمهور الجزائري يتمتع بعقلية خاصة وممتازة جدا في عادات وتقاليد الملاعب الرياضية، كيف لا والجزائريين هم أصحاب اول اغنية رياضية في الملاعب العربية في الخمسينيات من القرن الماضي، الجمهور الجزائري معروف بالحماس الشديد والجنون بالمنتخب الوطني والوفاء للألوان الوطنية في الهزيمة والفوز دائما أوفياء، في اتعس اللحظات وفي اروعها لم يتخلوا دائما عن منتخبهم الوطني الجزائري.

الجمهور الجزائري معروف بصنع أجواء خيالية تبهر الجميع ترفع من معنويات اللاعبين و ترعب الفريق الخصم، ايضا الاغنية الرياضية الجزائريون متميزون فيها بإمتياز فالاغاني الرياضية في الجزائر لاتعد ولاتحصى خصوصا داخل المدرجات، الجزائريون داخل وخارج الجزائر مع المنتخب الوطني دائما يصنعون البهجة والفرحة مع المنتخب الوطني، الاغاني الرائعة والالعاب النارية التي هي جزء من ثقافة المشجع الحقيقي داخل المدرجات والاجواء الحماسية الجميلة وايضا الغناء والتشجيع دون توقف.

نقطة قوة كبيرة للمنتخب الجزائري داخل وخارج الجزائر دائما الانصار هم اللاعب رقم 12 للفريق الوطني وايضا يتميزون بالتنقلات بأعداد كبيرة (الألوفات) خارج اراضي الوطن مع المنتخب الوطني الجزائري.

على سبيل المثال داخل الجزائر: في ملعب 19 ماي بعنابة عام 2001 مباراة الجزائر ومصر في الجولة الاخيرة للتصفيات المؤهلة لمونديال 2002 بكوريا واليابان، حضور الانصار كان بقوة ومدرجات الملعب ممتلئة وساعدوا الفريق الوطني في اقتناص نقطة من المنتخب المصري احد اقوى المنتخبات افريقيا هذاك الوقت وتم حرمان المصريين من التأهل للمونديال.

ايضا لاننسى مباراة الجزائر ومصر في البليدة بملعب مصطفى تشاكر 7 يونيو 2009 في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال و كاس امم افريقا 2010، حيث امتلئ الملعب عن اخره قبل انطلاق المباراة بساعات وقاموا الانصار بصنع اجواء خرافية وحماس شديد واشعال الالعاب النارية والضغط على المنتخب المصري ابطال افريقيا 2006 و 2008 الذين لم يفهموا اي شيء وسكن الرعب في قلوبهم والضغط كان شديدا عليهم لأنهم ليسوا معتادين على هذه الأجواء في بلدهم، وفازت الجزائر 3-1 مع الرأفة، واعطت أمل كبير للتأهل للمونديال، ايضا لاننسى في هذه التصفيات مباراة السنغال 3-2 ومباراتي رواندا 3-1 وزامبيا 1-0 في البليدة ودور الانصار الكبير في المساندة والدعم للاعبين.

-ايضا لاننسى تتويج المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد بكاس امم افريقيا 2014 بقاعة حرشة بالعاصمة والاجواء الرائعة التي صنعها الانصار في كل مبارايات الجزائر في هذه الدورة.

الجمهور الجزائري ايضا معروف بالتنقلات الكبيرة خلف الفريق الوطني خارج الوطن فعلى سبيل المثال:

-كاس امم افريقيا 2004 بتونس والتنقل بعدد يقارب 15 ألف مشجع جزائري بالرغم من ضعف الفريق الوطني في هذا الوقت وكان للأنصار دور كبير في دعم اللاعبين و التعادل مع الكاميرون بطلة افريقيا 2000 و 2002، والفوز على مصر 2-1 بهدف حسين اشيو الشهير الذي لقبوه المصريين ب “حسين اشيو الحرامي”.

-عام 2007 مباراتين وديتين امام الارجنتين في ملعب الكامب نو ببرشلونة والبرازيل في مونبيليه بفرنسا وكان حضور الجمهور الجزائري بأعداد كبيرة.

-في 2009 بالقاهرة تنقل الانصار بعدد يقارب 4000 مناصر لمباراة القاهرة الشهيرة بالرغم من الاجواء المشحونة والمشاكل بين البلدين في هذا الوقت وهناك من لم يستطع الحصول على تذاكر الطيران بسبب المشاكل في مصر ولكنهم سافروا لمصر عن طريق البر الدخول لليبيا ومنها لمصر، ايضا هناك من تنقل من اوروبا ومن كل مكان، وبعد مباراة القاهرة الانصار الذين كانوا في مصر تنقلوا للسودان، وتنقل مايقارب من 25 الف مناصر جزائري للسودان عن طريق الجسر الجوي بين الجزائر والسودان.

-18 نوفمبر 2009 تنقل انصار الجزائر للخرطوم من اروع التنقلات في تاريخ كرة القدم جاؤا من كل مكان في العالم، الخرطوم اصبحت ولاية جزائرية، ملعب ام درمان اصبح ملعب جزائري وكأن المنتخب الوطني كان يلعب في مصطفى تشاكر!.. لعبوا الانصار دور كبير للفوز في هذه المباراة، فازت الجزائر بقذيفة عنتر يحيى الشهرية التي سكنت في شباك عصام الحضري وتأهلت الجزائر للمونديال بكل جدارة واستحقاق بعد غياب 24 سنة، وانطلقت افراح الجزائريين والاحتفالات في كل مكان في العالم.

-كاس امم افريقيا 2010 بأنغولا وكاس العالم 2010 بجنوب افريقيا كان للأنصار تنقل كبير، ايضا تنقل كاس امم افريقيا 2013 بجنوب افريقيا، والتنقل لواغادوغو عاصمة بوركينا فاصو في اكتوبر 2013 بما يقارب 3000 مناصر في مباراة الذهاب للتصفيات المؤهلة لمونديال 2014 بالبرازيل.

-التنقل بأعداد كبيرة لسويسرا مايو ويونيو 2014 ومباراتي ارمينيا و رومانيا الوديتين للتحضير لمونديال البرازيل حيث لعبت الجزائر في سويسرا وكأنها تلعب في الجزائر الملعب ممتلئ عن اخره.

-التنقل لمونديال 2014 بالبرازيل بما يقارب عشرة الاف مناصر جزائري اتوا من كل حدب وصوب وقاموا بصنع اجواء رائعة جدا اعجب بها الجميع في البرازيل، وتم اشعال العاب نارية “فيميجان” للمرة الاولى في تاريخ المونديال بعد هدف اسلام سليماني ضد روسيا الذي أهلنا للدور الثاني وكتابة تاريخ للجزائر في هذا المونديال.

-التنقل لكاس الامم الافريقية بالغابون 2017 والقيام ب “كراكاج” في الشوط الثاني من مباراة السنغال الاخيرة في دور المجموعات.

-التنقل التاريخي الكبير لمصر في كاس امم افريقيا 2019 والذي لعب فيه انصار الجزائر دورا كبيرا جدا في تتويج الجزائر بالنجمة الثانية، بدأ عدد الانصار في اول مباراة امام كينيا بما يقارب 3000 مناصر التي شعلت فيها فيميجان وسطروبوسكورب، وكان العدد يزيد كل مباراة، وبدأ جسر جوي بين الجزائر ومصر بداية من مباراة كوتديفوار واصبح العدد في المباراة النهائية يقارب ل30 الف مناصر جزائري، هناك الكثير من الأنصار رفضوا العودة في الموعد المخصص لهم وبقوا في مصر حبا في الالوان الوطنية والفريق الوطني، هناك الكثير الذين اتوا من اوروبا ومن امريكا ومن كل مكان بالرغم من صعوبة الحصول على تذكرة طيران بسبب امتلاء الاماكن لكنهم فعلوا المستحيل لكي يكونوا خلف الفريق الوطني ويساندوه بكل حب وشغف، احتلال القاهرة 2019 ولاننسى مدينة السويس في مباراة كوتديفوار، مصر وقتها عرفت اجواء رائعة جدا وبهجة وغناء صنعها الجزائريين واعجب بها البعض من الشعب المصري الذين كانوا مبهورين بأبناء الجزائر والبهجة التي يصنعونها.

-مدينة ليل الفرنسية اكتوبر 2019 ومباراة كولومبيا الودية، مايقارب 40 الف جزائري لعبت الجزائر وكأنها تلعب في بلادها مباراة في كاس العالم، قاموا الجماهير بصنع اجواء خيالية واشعال الالعاب النارية وكانت احتفالات كبيرة وفرحة رائعة جدا.

أنصار الجزائر انصار من ذهب بعقلية مميزة، مدرسة وحضارة في الملاعب، حماس كبير جدا وعشق للألوان الوطنية وراية الجزائر الغالية.

Previous post
ادارة بايرن ميونخ تلقن برشلونة درساً
Next post
عاجل: موعد عودة الدوري الاسباني

2 Comments

  1. Ouissem

    👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻🇩🇿🇩🇿🇩🇿🇩🇿❤❤❤❤

  2. Ahmed Mohamed

    🇩🇿❤️👏👏

Leave a Reply