سفيان فغولي من مواليد 26 ديسمبر 1989، محبوب الجزائريين يعتبر من اللاعبين الذين اتفق عليهم انصار الفريق الوطني الجزائري ولم يختلفوا على مستواه.

بدايته مع المنتخب الوطني كانت بداية لعودة الانتصارات خارج الدزائر بعد فترة غابت طويلا في مباراة غامبيا بغامبيا 2012 التي سجل فيها في التصفيات المؤهلة لكان 2013 بجنوب افريقيا، وحمله للقميص رقم 15 الذي كان رسالة لكريم زياني بإنتهاء دوره مع المنتخب.

سفيان هو اللاعب الملتزم المنظبط تكتيكيا الذي يحارب في كل مباراة وكأنها مباراة حياة او موت، كما يسموه الجزائريين روح الفريق الوطني أو سفيان لاغرينتا،

شارك في اماكن مناصب مع الخضر جناح ايمن وصانع العاب وحتى ظهير ايمن مع الناخب الوطني السابق فاهيد حاليلوزيتش واكن غوركيف ومن بعده جمال بلماضي عرفاه الطريقة المثلى لتوظيفه متوسط ميدان رابط على الجهة اليمنى، ولكن عندما تشاهده في ارضية الميدان يلعب في كل مكان في الملعب لايكل لايمل فعلا انه القلب النابض، يتحكم في الريتم، يساعد الدفاع والهجوم والاهم تحريك البلوك.

هو قائد للخضر بالرغم انه لم يحمل شارة القيادة ولكنه قائد بروحه وعطائه داخل الميدان، فقد حدثت مشاكل بينه وبين روراوة في 2016 وهاجمه من اجل اختيار رايفيتس وتم دفع الثمن بحرمانه من المشاركة في كان 2017 بالغابون، كما دافع عن زملاؤه امام تصريحات ماجر وبن شيخ والتشكيك في وطنيتهم، وتم ابعاده في مرحلة رابح ماجر بسبب هذه المشاكل، ايضا حدثت له مشاكل مع الناخب السابق حاليلوزيتش قبل مقابلة سلوفينيا الودية في مارس 2013 بالبليدة حيث ذهب لطبيب الاسنان ولم يأتي للتربص مما اثار غضب الناخب البوسني الذي قرر عدم استدعائه للمونديال لولا تدخل بعض الاطراف ولكن في تربص مونديال البرازيل راى حاليلوزيتش عطاء فغولي الغزير ومجهوده المضاعف وروحه القتالية العالية، وشارك في المونديال وادى مستوى في القمة سجل هدف ضد بلجيكا وساهم في التأهل للدور الثاني في انجاز كبير للمنتخب الوطني، وهو الئي سالت دماؤه في هذا المونديال ولم يشعر وقتها.

فغولي مع الفريق الوطني منذ 2012 ساهم في تأهل الخضر لكان 2013 بجنوب افريقيا، 2015 بغينيا الاستوئية، 2017بالغابون ، 2019 بمصر.

ساهم في تأهل الخضر لمونديال 2014 بالبرازيل والتأهل للدور الثاني في هذا المونديال.

ساهم في تتويج الخضر بكأس امم افريقيا 2019 والذي كان من ابرز نجوم الفريق الوطني الجزائري ومن ابرز اللاعبين في هذه الدورة.

هو الذي قال في تصريح عام 2010 ان قدوته “جمال بلماضي” .. سفيان بروحه القتالية وثقافته التكتيكية وعطائه البدني وتعلقه بألوان الخضر ربما سيصبح يوما ما مدربا عظيما قد يكتب تاريخ جديد للخضر.