لنتعرف على جياني انفانتينو وكيف بدا من الصفر حتى اصبح رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم

جياني إنفانتينو محام ورجل أعمال سويسري من أصل إيطالي يجيد التحدث ب5 لغات وهي الايطالية ،الفرنسية الالمانية، الانجليزية و الاسبانية ، فاز برئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خلفا لمواطنه جوزيف بلاتر.

بحثت قليلا عن طفولة الرجل وكيف بدء من الصفر و على ما يبدو قد عاش وسط عائلة ليست بالفقيرة حيث درس بشكل طبيعي و تخصص في القانون باحدى الجامعات السويسرية
ليعمل على اثرها كمحام سياسي، بعد ذلك وضع cv الخاص به تحت تصرف هيئة كرة القدم السويسرية بهدف استقدامه، وكان له ذلك حيث دخل عالم الرياضة من باب “مستشار هيئة كرة القدم السويسرية”، لينتقل بعد ذلك الى ايطاليا ثم اسبانيا و يشغل نفس المنصب في كلا البلدين..

بعد نجاحه الباهر في هذا المنصب بدأ ضوء السويسري يسطع فشغل بال ثان اكبر هيئة دولية لكرة القدم “الاتحاد الاوروبي” حيث تم استقدامه ليصبح عام 2004 مديرا للشؤون القانونية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، و ظل يشغل هذا المنصب حتى 2007، اين اكتسب الكثير من الخبرات و طرق التسيير و كواليس كرة القدم التي لا يعلمها الا “جنرالات” كرة القدم امثال بلاتر او بلاتيني، بيريز و حتى برلسكوني، ليصل لقمة النضج واعيا ابجديات التسيير عندما اصبح نائبا ثم امينا عاما للاتحاد الاوروبي ، وهو منصب حساس جدا اصبح من خلاله اليد اليمنى لرئيس الاتحاد الاوروبي انذاك ميشال بلاتيني الذي عوقب بعد ذلك في ديسمبر 2015 بالإيقاف لمدة ثماني سنوات من قبل لجنة الأخلاق في الفيفا لتلقيه رشاو وامتيازات غير مستحقة، كانت فرصة مناسبة جدا لتعويض الفرنسي لكن اطماعه كانت اكبر، يعرف ان بلاتر ايضا فاسد، بالفعل سيب بلاتر يستقيل فجاة تحت ضغوطات الفساد والثراء الفاحش الغير مبرر، بل ان احد صفقاته كانت مع بلاتيني العدو!..
استغل جياني انفانتينو الوضع، كما استغل اجتهاداته السابقة وعمله الجاد (قانون اللعب المالي النظيف، ازدهار كرة القدم في اوروبا، نمو الايرادات بشكل رهيب) فترشح لانتخابات رئاسة الفيفا الاستثنائية سنة 2016

وضع إنفانتينو برنامجاً انتخابياً يحتوي على حزمة قرارات وإصلاحات للفيفا، فقد اقترح زيادة عدد فرق كأس العالم من 32 إلى 40 فريقا، وقال إنه سيشجع فكرة المشاركة في استضافة بطولات كأس العالم بين بلدين أو أكثر في نفس المنطقة بالاضافة لعدة مشاريع نجح من خلالها في اقناع 115 صوت من اجمالي 207، ليصبح بذلك الرجل “الاول” وسيد القرارات في “FIFA”..